(سوداك) تناشد الجميع الحفاظ على محمية الدندر الطبيعية

الدندر- (الديوان)
ناشدت الجمعية السودانية لتوثيق المعرفة (سوداك)، جميع الأطراف المعنية المحلية والإقليميةوالدولية، الحفاظ على التراث الثقافي السوداني ،وتوحيد جهودها للعمل مع الجهات المعنية للحفاظ على الحياة البرية، ومن بينها المحميات الطبيعية في ولاية النيل الأزرق، بما في ذلك محمية الدندر، التي تواجه تهديداً مباشراً نتيجة الحرب.

وقال بيان للجمعية:
ظلت الجمعية السودانية لتوثيق المعرفة SUDAAK تدعو إلى توحيد جهودها مع الكيانات السودانية المدنية منذ بداية الحرب، ومع اختلاف توجهاتها، لتكريس العمل الجماعي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في وطننا العزيز السودان. كما تدعو إلى حماية الممتلكات الثقافية والتراث السوداني، من خلال جمعها من الأرشيفات الرسمية والخاصة، والمكتبات والمتاحف، وحفظها للأجيال القادمة.

نناشد اليوم جميع الأطراف المعنية بالحفاظ على التراث الثقافي السوداني توحيد جهودها للعمل مع الجهات المعنية بالحفاظ على الحياة البرية. وذلك كجزء من الجهد المبذول لتقليل المخاطر والتداعيات الماثلة جراء الحرب.

إن هذه الدعوة تشمل كافة المؤسسات والجهات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بالبيئة والحياة البرية. بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المحلي والمنظمات البيئية العاملة في السودان.

تعتبر المحميات الطبيعية جزءاً لا يتجزأ من الممتلكات العامة التي يجب الحفاظ عليها. وإن المحميات الطبيعية في ولاية النيل الأزرق، بما في ذلك محمية الدندر، تواجه تهديداً مباشراً نتيجة الحرب.
SUDAAK تدعو السلطات السودانية والجهات المعنية الرسمية لبذل الجهود اللازمة للحفاظ على محمية الدندر الطبيعية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمهنية، والجهات الدولية المتخصصة، التي يمكنها الإسهام في الحفاظ على هذا التراث الطبيعي الذي تم تأسيسه عام 1935.
اللجنة التنفيذية للجمعية السودانية لتوثيق المعرفة (سوداك)


