أخبار السودان

“التغييرالجذري” : ميليشيات “الجنجويد”و”الإسلامويين” تحارب قوى الثورة

الخرطوم- (الديوان)

قال تحالف قوى التغيير الجذري: إن ميليشيا الدعم السريع” لا تحارب من أجل هزيمة “الحركة الاسلاموية” او الجيش وقياداته كما تدعي في بياناتها،أو يُهَرّج به ناطقوها وداعموها من قوى الارتهان والتبعية، بل إن حرب هذه الميليشيا ومعها ميليشيات الاسلامويين، موجهة بالأساس ضد شعب السودان وقواه الثورية”.

وأضاف التحالف في  بيان ندد فيه بمجزرة (ودالنورة ) في ولاية الجزيرة :”الممارسات اليومية لميليشيات الجنجويد االإرهابية ورديفاتها من كتائب الاسلاميين، التي لا تراعي حرمة لمواطن،تؤكد أن توصيفنا لها بالإرهاب لم يكن مخالفاً لطبيعتها ومنشئها الارهابي”

نص البيان:

*💢تحالف قوى التغيير الجذري*
*تصريح صحفي*

في أيام الذكرى الخامسة لمجازر فض الاعتصامات،ارتكبت مليشيا الجنجويد الارهابية مجزرة جديدة ، راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء، تضاف لسلسلة الجرائم والانتهاكات والقتل بمدن وقرى الجزيرة.
هذه الجريمة المُرَوِّعَه تكشف عن حجم العنف والبربرية التي تمارسها المليشيات الارهابية في ربوع الجزيرة وفي مناطق أخرى في دارفور وغيرها من ولايات السودان.
إن الممارسات اليومية لمليشيات الجنحويد الارهابية ورديفاتها من كتائب الاسلاميين، التي لا تراعي حرمة لمواطن،تؤكد أن توصيفنا لها بالارهاب لم يكن مخالفاً لطبيعتها ومنشئها الارهابي، وأن هذه المليشيات لا تحارب من أجل هزيمة الحركة الاسلاموية او الجيش وقياداته كما تدعي في بياناتها أو يُهَرّج به ناطقوها وداعموها من قوى الارتهان والتبعية، بل إن حرب هذه المليشيا ومعها مليشيات الاسلامويين، موجهة بالأساس ضد شعب السودان وقواه الثورية، بل وقواه المنتجة من مزارعين وحِرَفِيين ورعاه ومهنيين مستهدفين بذلك تركيع شعبنا وكسر مقاومته من أجلِ أن يكونَ تابعاً ومستهدفينَ أيضاً تَطَلُّعِهِ للسلام والديمقراطية والدولة المدنية.
إن الحرب متعددة الأطراف هذه، ورغم الشعارات التي يرفعها كل طرف، والتضليل الذي يمارسونه، تهدف كما أشرنا بعاليه لزعزعة صمود شعبنا وثباته، وبهذا التعريف فإن أطراف الحرب من ملايش وقيادات جيش اللجنة الأمنية وكتائب الاسلاميين، كلها تعمل بتناغم لتحقيق هدفها المشترك في اخضاع شعبنا، وتشتيت قواه الحيه وتثبيت حكم شركاء الأمس فرقاء اليوم.
الرحمة والمغفرة لشهداء ود النورة وكل القرى والمدن التي يموت فيها العشرات كل يوم برصاص الطرفين او جراء الحرمان من الخدمات والعلاج والتعليم والغذاء، عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، عوداً حميداً لمفقودي ونازحي ولاجئي الحرب. كما نؤكد مرة أخرى، نحن في تحالف قوى التغيير الجذري بأن لا مناص من القصاص العادل وبأن لا سبيل للتملص من مساءلة ومحاسبة كل من أجرم في حق الشعب.

#مجزرة_ودالنورة
#مجزرة_القيادة_العامة

اعلام التحالف
٦ يونيو ٢٠٢٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى